سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

85

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وقاضى القضات مثل همين كلام گفته ( 1 ) وسيد مرتضى علم الهدى در نقض آن فرموده : أمّا إعتذارك في ولاية عثمان من ولاّه من الفسقة ; بأنه لم يكن عالماً بذلك من حالهم قبل الولاية ، وإنّما تجدّد منهم ما تجدّد فعزلهم . فليس بشيء يعوّل على مثله ; لأنه لم يولّ هؤلاء النفر إلاّ وحالهم مشهورة في الخداعة والمجانة والتخرّم ( 2 ) والتهتك . ولم يختلف اثنان في أن الوليد بن عقبة لم يستأنف التظاهر بشرب الخمر ، والاستخفاف بالدين على استقبال ولاية ( 3 ) الكوفة ، بل هذه كانت سنّته والعادة المعروفة منه ، وكيف يخفى على عثمان - وهو قرينه ، ولصيقه ، وأخوه لأُمّه - من حاله ما لا يخفى على الأجانب والأباعد ؟ ! فلهذا قال له سعد بن أبي وقاص - في رواية الواقدي ، وقد دخل الكوفة - : يا أبا وهب ! أمير أنت أم وزير ؟ قال : بلى أمير . فقال سعد : ما أدري أحمقتُ بعدكَ أم

--> 1 . مراجعه شود به : المغني 20 / ق 2 / 45 ، 47 . 2 . في المصدر : ( والتحرّم ) . 3 . في المصدر : ( ولايته ) .